
من باع ضميره
Kzbeb Kebeb
Создано в HeartMuLa
Сделайте такую же песню
Имя, воспоминание или ваши собственные стихи — за несколько минут превратятся в песню.
Промпт
[المقدمة – همسات غامضة وصوت عميق] في باطن الليل أسرارٌ، وفي الوجوه أقنعة، كم من ضميرٍ قد تاه، وكم من نفسٍ خادعة! من باع حرّيته كي ينحني للنفوذ؟ ومن ترك شعبه يغرق في بحر الجوع والقيود؟ [المقطع الأول – تدفّق سريع ونبرة هجومية] الفرسان التسعة، حُرّاس المعبد في الروايات، وحفروا تحت الأرض بحثاً، كما تروي الحكايات، عن كتب السحر الأسود، بين أسطورةٍ وغموض، عن أسرارٍ قيلت همساً، وعن أبوابٍ للغموض. والماسونية في المشهد، رموزٌ خلف الستار، وإنسانٌ باع نفسه كي ينال المال والقرار، يرضى بأن يُملى عليه ما يقول وما يريد، ويترك شعبه للمعاناة، ثم يزعم أنه رشيد! يركع للمصلحة، ويمنح غيره زمامَه، يبيع صوتَه وحقَّه، ويُغلق خلفه أبوابَه، لا يسأل عن عدلٍ، ولا يبالي بالمصير، ما دام كرسيُّه ثابتاً، وما دام المال وفير! لكنَّ ظنَّ الناس ليس دليلاً على الحقيقة، ولا كلُّ روايةٍ غامضةٍ تصبح حقيقةً عميقة، فالمجرم يُفضح فعله، والفساد يُكشف بالدليل، ولا تُبرَّر خيانة الشعب باسم سرٍّ مستحيل! [اللازمة – صوت رئيسي وكورال غاضب] الصوت الرئيسي: مَن باع ضميرَه؟! الكورال: باع الأمانة! الصوت الرئيسي: مَن خان شعبَه؟! الكورال: زاد المعاناة! الجميع: عبيدُ المصالح، يا تجّارَ القرار، تبيعون أحلام الشعوب على موائد الكبار! لن نرضخ للظلم، لن نصمت للأبد، فالحقُّ صوتٌ عاصفٌ، والوعيُ أقوى من الزبد! [المقطع الثاني – راب اجتماعي حاد] مسؤولٌ في القصور، وشعبٌ يئنُّ من الغلاء، والخبزُ صار معركةً، والأجرُ ضاع في العناء، أسعارٌ تصعد كلَّ يومٍ كأنها جبلٌ من نار، والفقير يحصي ما تبقّى، لا يرى في الأفقِ دار. أين الوعود؟ وأين ما قيل عن الرخاء؟ لماذا يزداد الفقير فقراً، ويضيق به الفضاء؟ أسرٌ تكافح كي تعيش، وشبابٌ بلا أمل، وأصحابُ النفوذ لهم من الفرص أجملُ السُّبل. المحسوبيةُ بابٌ يُغلق في وجه الكفاءات، والزبونيةُ سوقٌ تُباع فيه الحقوق والفرصات، ابنُ القريب يتقدّم، وابنُ الشعب ينتظر، والعدلُ خلف الأبواب، والظلمُ فينا يستقر. شهادةُ علمٍ لا تكفي، إن غابت النزاهة، والاجتهادُ يموت إن حكمت مصالحُ القرابة، كيف يُبنى الوطنُ إن صار الولاءُ هو الميزان؟ وكيف يزدهر الغدُ إن ضاعت حقوق الإنسان؟ [المقطع الثالث – تصعيد قوي] لا تجعلوا من كلِّ سرٍّ حقيقةً بلا برهان، ولا تجعلوا من كلِّ مختلفٍ عدوّاً للإنسان، حاسبوا من يسرق المال، ومن يزوّر القرار، ومن يستغلُّ منصبَه ليُشعل الفقرَ والاحتكار. لا أبحث عن عدوٍّ لمجرّد اسمه أو دينه، بل أبحث عن فعلٍ ظالمٍ، وأكشف المستورَ بعينه، فليس كلُّ يهوديٍّ مسؤولاً عن فسادٍ أو خيانة، ولا تُقاس أفعالُ البشر بدينهم أو ديانتهم. من يحكم بالظلم يُحاسَب، أياً كان انتماؤه، ومن ينهب حقَّ الشعب لن تحميه ادّعاءاتُه، فالحقُّ لا لونَ له، والعدلُ لا يعرف امتيازاً، ومن خان أمانته لا يستحقُّ احتراماً أو جوازاً. [الجسر – أصوات متداخلة] صوتٌ هامس: أين العدالة؟ صوتٌ غاضب: في وجه المحسوبية! صوتٌ عميق: أين الكرامة؟ الكورال: في إسقاط الزبونية! الصوت الرئيسي: لسنا أرقاماً تُحصى، ولا أصواتاً تُشترى، ولسنا جسوراً يعبر فوقها من بالفساد اغترى، نريد خبزاً وكرامةً، وفرصاً دون امتياز، نريد قانوناً عادلاً، لا يُباع ولا يُجاز! [اللازمة الأخيرة – كورال ملحمي] لا للفساد! — لا للنهب! لا للمحسوبية! — لا للزبونـية! لا لبيع الضمير! — لا لقهر الفقير! نريد عدلاً للجميع، ومستقبلاً منير! مَن باع ضميرَه، فليواجه الحساب، ومَن سرق حقَّ الشعب، لن يُغلق كلَّ باب، قد يطول الليلُ، لكنَّ الصباحَ له ظهور، وستبقى كلمةُ ال