يا لاوي العالي

يا لاوي العالي

احمد اخي

0 curtidas3:0817 de ago. de 2026

Prompt

يا لله يا معطي العطايا يا جزيلا البذل يا رحمن يا حنان يا منان يا من ترزق العباد من واسع فضلك وكرمك نسألك أن تديم العز والرفعة وتكفينا شر عيون الحساد والواشين والذين يتربصون بالناجحين الدوائر ويتساءلون بجهل وغيض من أين لـ لاوي هذا المقام والرزق الفضيل وما علموا أن الله هو الرزاق ذو القوة المتين وأن الفضل بيده يؤتيه من يشاء من عباده المخلصين الساعين في مناكبها بكفاح وعزيمة وصبر طويل لا ينقطع ولا يلين إن لـ لاوي في قلوبنا مكانة رفيعة ومنزلة شامخة كالجبال الرواسي التي لا تهزها الرياح العاتية ولا تنال منها ألسنة العواذل واللائمين الذين ارتضوا القعود والكسل ومراقبة نعم الخلق بدلاً من السعي والعمل الجاد المثمر واليوم نقف جميعا صفاً واحداً لـ لاوي نرد الصاع صاعين ونقول لكل حاسد شاهت الوجوه وخابت الظنون وماتت القلوب بغلها وحقدها الدفين ألا قل لـ لاوي يوم جانا بحسد عيون يتساءل بغل ومقصود من أين له هذا المقام وما درى أن حسد الخلايق ما يغير بالكون كون والرزق من رب عطاياه مالها حدود وعشنا بعز مصون نمشي على وضح النقا والفخر مجهود شامت وجوه الحسد والقول والغاوي يوم العواذل حكوا من أين له هذا يبغون كسر الجبل والمقصد لـ لاوي والعز لأهل الوفا والطيب ملاذا الرزق من رب على المخلوق سخاوي والحاسد بغل قلبه مات جذاذا ما تدري إن السعي والجهد متساوي للي يسوق الطموح بكف مجذاذا تقعد تذم النجاح وتبتدي تجاوي وأنت تحت سقف همك صرت مستاذا حنا ندوس الصعيب بقلب متقاوي ما همنا لو حسود العين تحاذا يا لائمٍ في عطايا الخالق الراوي كف الملامة ترى جمرك تلاذا الطير يرقى السما بالريش متهاوي ما يلتفت للحصى والقاع وإياذا إن هذا الجمع المبارك يعلنها صريحة في المحافل والمجالس أننا لـ لاوي درع حصين وعزوة في النائبات وسند نعتز به ويعتز بنا نهار الضيق والشدة يجدنا كفاً وكفناً وسيوفاً قاطعة لكل حبل من حبال الوشاية والحسد والضغينة وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلاباً وهذا ما فعله لـ لاوي الذي سهر الليالي الطوال وتجرع الصعاب وبنى مجده لبنة فوق لبنة وعرقاً فوق عرق حتى أينعت ثمار جهده ورآها القاصي والداني فتعجب الجاهلون وحسد الخاملون الذين يظنون النعمة تندلق بلا ثمن ويعتقدون العز يأتي بالجلوس خلف الشاشات والأبواب المغلقة يهمسون بالسوء ويبثون سموم الغيرة والخذلان نقول لهم موتوا بغيظكم فإن لـ لاوي رباً يحميه ويرزقه وعزوة تحوطه وتحميه بدمائها وأرواحها ولن ينال منه واشٍ ولا حاسد ما دامت الدماء تجري في العروق وما دامت النفوس تنبض بالكرامة والشرف والوفاء فليستمر لـ لاوي في صعود قمم المجد بثقة ويقين وتوكل كامل على رب العالمين وليترك العواذل واللؤام خلف ظهره يتجرعون الخيبة تلو الخيبة ويبكون على حظوظهم العاثرة التي صنعوها بأيديهم الكسولة وعقولهم العقيمة التي لا تنتج إلا الحسد والغل والقيل والقال.