
يا أنتِ
مالك الحزين 2026
プロンプト
أَقُولُ وَالحُزْنُ مِنْ أَلْحَانِ قَافِيَتِي وَالخَوْفُ وَاليُتْمُ لَا يَخْلُو عِبَارَاتِي يَا وَيْحَ قَلْبِي وَقَدْ مَاتَتْ مَسَرَّاتِي وَدَلْهَمَ اللَّيْلُ وَانْسَابَتْ رِوَايَاتِي وَبَاتَ لِلشَّوْقِ نَبْضٌ مِنْ لَظَى سَقَرٍ يُعَذِّبُ القَلْبَ حَرْقًا لِلْجَنَاحَاتِ وَصَارَ لِلَّحْنِ وَقْعاً مُبْكِياً وَيَداً كَالمِشْطِ تَنْكَأُ فِي رُوحِي الجِرَاحَاتِ فَلِلْكَآبَةِ مَعْنَى اللَّيْلِ فِي رِأَتِي وَلِلَّيَالِي مَعَانِي الصَّمْتِ فِي ذَاتِي وَلِلَّتِي نَسَجَتْ مِنْ شَعْرِهَا كَفَنِي وَفِي يَدَيْهَا رَيَاحِينِي الجَرِيحَاتِ عُتْبَى مِنَ القَلْبِ هَذَا مَا أُكِنُّ لَهَا فَيَا لِقَلْبِيَ مِنْ ظُلْمِ الجَمِيلَاتِ وَاااغُرَبَتَاهُ... وَلَا أَهْلٌ وَلَا وَطَنٌ وَقَدْ سَئِمْتُ مَرَارَاتِ اغْتِرَابَاتِي أَلَيْسَ لِلدَّهْرِ مِنْ حُكْمٍ يُنَفِّذُهُ عَلَى فُؤَادِي سِوَى هَجْرَ الحَبِيبَاتِ؟ وَلَوْ قَضَىَ بِيَ لِغَيْرِ الهَجْرِ مَا انْكَسَرَتْ قُيُودُ صَبْرِي وَمَا أَظْهَرْتُ أَنَّاتِي رُوحِي تُنَاجِيكِ مِنْ صَنْعَاءَ فَاتِنَتِي مَلْهَى القُلُوبِ الجَرِيحَاتِ الحَزِينَاتِ فَفِيهَا لِلْحُسْنِ أَبْوَاباً مُفَتَّحَةً وَلِلْهَوَى مَوْرِدً عَذْباً وَكَاسَاتِ إِذَا تَجَوَّلْتِ عَصْراً فِي شَوَارِعِهَا تَرَيْ شُمُوسًا تَأَخَّرْنَ الشُّرُوقَاتِ فِي رَوْعَةِ الصُّبْحِ أَنْسَامًا وَقَطْرَ نَدًى فِي وَحْشَةِ اللَّيْلِ أَحْضَانٌ حَنُونَاتِ آآآآآآآهْ... آهْ وَيَحْتَرِقُ المَعْنَى بِأَوْرِدَتِي وَالبُعْدُ يَقْتُلُ أَحْلَامِيَ البَرِيئَاتِ فَالآنَ قَدْ صِرْتُ لَا سَيْفَاً وَلَا قَلَمَاً وَلَا بَيَانَاً وَلَا مَعْنًى لِأَبْيَاتِي بِأَيَّ مَعْنًىً أُصِيغُ الحُبَّ قَاتِلَتِي؟ حَتَّى تُرَقِّيَ لِآهَاتِيَ اليَتِيمَاتِ فَالصَّخْرُ قَدْ رَقَّ وَالأَشْجَارُ تَحْزَنُ لِي فَمَا لِقَلْبِكِ لَا يُصْغِي لِأَنَّاتِي؟ إِنْ لَمْ تَرِقِّي لِآهَاتِي مُعَذِّبَتِي وَتُطْفِئِي بِحَنَانِ الأُمِّ لَوْعَاتِي وَتَمْلَأي القَلْبَ أُنْساً بَعْدَ وَحْشَتِهِ يَا أَنْتِ، قَلْبُكِ مَنْزُوعُ الحَنَانَاتِ