
فستانك الأبيض
ندا احمد
プロンプト
يَا مَنْ حُرُوفُكِ تَعْزِفُ لَحْنَ الْحَنِينْ وَكَلَامُكِ يُطَوِّلُ لَيْلِي سِنِينْ مِنْ يَوْمِ مَا شُفْتُكِ.. مَا عَادَ لِقَلْبِي بَدِيلْ صَارَ اسْمُكِ فِي الرُّوحِ عُنْوَانْ وَصَوْتُكِ الْعَذْبُ سِيرَةُ الْعَاشِقِينْ أَنْتِ جَمِيلَةٌ جِدًّا.. وَشَقِيَّةٌ جِدًّا وَأَنِيقَةُ التَّكْوِينْ ضِحْكَتُكِ تَسْحَرُ.. نَظْرَتُكِ تَرُدُّ الرُّوحَ لِلْمَحْزُونِينْ يَا وَيْلَ قَلْبِي مِنْكِ يَا حَبِيبَةَ الْعَيْنَيْنْ فُسْتَانُكِ الْأَبْيَضُ يُغْوِي النَّاظِرِينْ يُخَبِّئُ مِنْ حُسْنِكِ تَفَاصِيلْ تُضْوِي جَوَانِحَ الْمُشْتَاقِينْ كُلُّ هَمْسَةٍ مِنْكِ تُشْعِلُ صَدْرِي حَنِينْ وَحُضْنٌ مِنْكِ يُنْسِينِي الدُّنْيَا وَالْأَنِينْ يَا مَنْ نَظَمْتَ الشِّعْرَ مِنْ نَبْضِ الْقَلْبِ الْمَتِينْ وَجَعَلْتَ حَرْفِي فِي هَوَاكَ أَسِيرَ سِنِينْ أَتَيْتَنِي بِالْغَزَلِ الْمَوْزُونِ كَالدُّرِّ الثَّمِينْ فَكَيْفَ أَرُدُّ وَقَلْبِي مِنْكَ صَارَ رَهِينْ؟ أَنَا الشَّقِيَّةُ؟ أَنْتَ سَبَبُ جُنُونِي الْيَقِينْ أَنَا الْأَنِيقَةُ؟ أَنْتَ مَنْ زَيَّنَ التَّكْوِينْ لَبِسْتُ الْأُرْجُوَانِيَّ عَشَانَكْ عَشَانْ أَشُوفَ اللَّهْفَةَ فِي عَيْنَيْكْ تَقُولُ حُضْنِي وَطَنْ؟ فَصَدْرُكَ لِي دُنْيَا وَأَمْنٌ وَسَكَنْ مِنْ سِنِينْ أَتُغْوِيكَ عَيْنِي إِذَا تَكَحَّلَتْ؟ فَعَيْنَاكَ بَحْرٌ وَأَنَا فِيهِ مِنَ الْغَارِقِينْ فُسْتَانِي مَا لَبِسْتُهُ إِلَّا لَكْ لِأَرَى فِي عَيْنَيْكَ لَهْفَةً تُحْيِي الْمَيِّتِينْ لَا تَقُلْ مَمْلُوكَةً بَيْنَ يَدَيْكْ بَلْ قُلْ مَلِكَةً تَوَّجْتَهَا بِحُبِّكَ الْمَتِينْ قُلْتِ مَلِكَةً؟ وَأَنَا ظَنَنْتُكِ مَمْلُوكَةْ فَزِدْتِنِي شَرَفًا وَزَادَ قَلْبِي يَقِينْ تَقُولِينَ عَيْنَايَ بَحْرٌ وَأَنْتِ الْغَرِيقَةْ وَأَنَا الَّذِي مِنْ رَمْشِ عَيْنِكِ صِرْتُ مِنَ الْهَالِكِينْ لَبِسْتِ الْأُرْجُوَانِيَّ لِأَجْلِي؟ فَوَاللهِ لَوْ لَبِسْتِ السَّوَادَ لَصَارَ لَوْنَ الْيَاسَمِينْ قُلْتِ صَدْرِي دُنْيَا وَأَمْنٌ وَسَكَنْ وَأَنْتَ لِي الْآخِرَةُ قَبْلَ الدِّينْ لَا تَعْتَذِرِي لِتَأَخُّرِ الرُّدُودْ فَالصَّمْتُ مِنْكَ قَصِيدْ وَدَامَ الْعَهْدُ بَيْنَنَا لَا يَمِيلُ وَلَا يَلِينْ فَأَنَا لَكِ.. وَأَنْتِ لِي وَلْيَشْهَدِ اللهُ وَالنَّاسُ أَجْمَعِينْ