
رُحْتِي
Mohammad Osman
プロンプト
[مقدمة — هادئة] مِن يَوْم رِحْتِ... واللَّيْل عَينُه مَا نَامْ والقَلْب بَعْدِك... عَايِش بِنَصّ الحُطَامْ بِمَشّي طُرُق الدَّنيي، وبِرْجَع لِلنَّفْس المَكَانْ كِيف بَدّي أَنْسَى... وَإِنْتِ آخِر أَمَانْ؟ [المقطع الأول] مِن بَعْدِك الدَّنيي مَا عَاد إلها لَوْنْ والضِّحْكِة بِوِشّي... صَارَت مَجَرَّد عَوْنْ بِقُول نِسْيِتِك... وَبِرْجَع بِنْطِق اسْمِك وَكُل مَرَّة بِنْسَى... بِلْقَى قَلْبِي رَاجِع لِرَسْمِك وإذَا سَأَلُونِي: "لِسَّاتَك بتحِبّ؟" بِقُول: "مَا بِعْرِف"... وَدَمْعِي بِيِجَاوِب مَا كَان حُبِّك غَلْط... الغَلْط إِنِّي خَبَّيْت كُل هالحُب بِقَلْبِي... لَحَدّ مَا إنتِ مَشَيْتِ [قبل اللازمة — تصاعد] يَا رِيتِك تِعْرَفِي شُو عَمِل غِيَابِك كِيف اللَّيْل طَوَّل... مِن بَعْد بَابِك أَنَا مَا زَعَلْتِ مِنّك... قَدّ مَا زَعَلْت لَأَنِّي كُنْتِ أَعْطِيك قَلْبِي... وَإِنْتِ مَا سَأَلْت [اللازمة — HOOK] رُحْتِي... وَمَا رَاحِتْ مَعِك ذِكْرَاكْ قَلْبِي... لِهَلَّق عَايِش بِهَوَاكْ قُلِّي... كِيف بَدِّي أَنْسَى عَيْنَاكْ؟ وَأَنَا كُل مَا أَهْرُب مِنّك... بِلْقَى حَالِي بِمَشْيَاكْ رُحْتِي... وَمَا رَاحِتْ مَعِك ذِكْرَاكْ وَإِذَا مَا رِجْعْتِي... مِين بِيِرْجَعْنِي لِهَنَاكْ؟ [المقطع الثاني] صُوَرِك بِهَاتِفِي... مَا قِدْرِت إحْذَفْهَا وَرَسَائِلِك القِدِيمِة... كُل لَيْل بَرْجَع بَقْرَاهَا مَا عَاد بَدِّي أَلُومِك... وَلَا بَدِّي عِتَابْ بَدِّي آخِر مَرَّة شُوفِك... قَبْل مَا يِسْكُر البَابْ أَنَا مَا نِسْيِتِك... أَنَا تَعَلَّمْت أَخَبِّي وَكُل مَا قُلْت "خَلَص"... شَوْقِي بِيِكَذِّبْ قَلْبِي مَا فِي حَدَا بَعْدِك... عَرَف يِقْرَا سُكُوتِي وَلَا فِي حَدَا مِثْلِك... لَمَس أَعْمَق نَبْض بِصَوْتِي [قبل اللازمة — أقوى] إِنْتِ مَا كُنْتِي حُب... إِنْتِ كُنْتِي عُمْرْ وَلَمَّا رِحْتِي... تَرَكْتِي بَقَلْبِي أَلْف قَبْرْ كُنْتِ الوَعْد اللِّي صَدَّقْتُه بِكُل أَمَانْ وَصِرْتِ الذِّكْرَى اللِّي مَا إِلْهَا آخِر زَمَانْ [اللازمة — انفجار] رُحْتِي... وَمَا رَاحِتْ مَعِك ذِكْرَاكْ قَلْبِي... لِهَلَّق عَايِش بِهَوَاكْ قُلِّي... كِيف بَدِّي أَنْسَى عَيْنَاكْ؟ وَأَنَا كُل مَا أَهْرُب مِنّك... بِلْقَى حَالِي بِمَشْيَاكْ رُحْتِي... وَمَا رَاحِتْ مَعِك ذِكْرَاكْ وَلَوْ كُل العُمْر مَضَى... مَا بِنْسَى هَوَاكْ [Bridge — انهيار] وَلَوْ تِرْجَعِي يَوْم... مَا بَدِّي أَسْأَل لِيشْ بِكْفِينِي حُضْنِك... وَبِكْفِينِي إِنّك تِجِي مَا بَدِّي وَعْدِك... وَلَا حَتّى كَلَامْ بَدِّي لَحْظِة تِرْجَع... وَبَعْدَا خَلِّي اللِّي كَان كَان [اللازمة الأخيرة — ذروة] رُحْتِي... وَمَا رَاحِتْ مَعِك ذِكْرَاكْ قَلْبِي... لِهَلَّق عَايِش بِهَوَاكْ قُلِّي... كِيف بَدِّي أَنْسَى عَيْنَاكْ؟ وَأَنَا كُل مَا أَهْرُب مِنّك... بِلْقَى حَالِي بِمَشْيَاكْ رُحْتِي... وَأَخَدْتِي قَلْبِي مَعِك... وَتَرَكْتِي جَسَدْ مَا عَاد يِعْرِف مِين هُوّ بَعْدَاكْ... [Outro — همس] رُحْتِي... بس الغريب... إنّي لِهَلَّق كُل مَا بِقُول "نِسْيِتِك"... بِكُون عَم كِذِب عَلَيْكِ.