
عَشَانَكِ أُرْجُوَان
hima hima
プロンプト
مَذْهَب - هُوَ - بِدَايَةٌ هَمْسٌ] يَا مَنْ حُرُوفُكِ تَعْزِفُ لَحْنَ الحَنِينْ وَكَلَامُكِ يُطَوِّلُ لَيْلِي سِنِينْ مُنْذُ رَأَيْتُكِ.. مَا عَادَ لِقَلْبِي بَدِيلْ صَارَ اسْمُكِ فِي الرُّوحِ عُنْوَانًا وَصَوْتُكِ العَذْبُ سِيرَةَ العَاشِقِينْ [لَازِمَة - تَتْكَرَّرُ] أَنْتِ جَمِيلَةٌ جِدًّا.. وَشَقِيَّةٌ جِدًّا وَأَنِيقَةُ التَّكْوِينْ ضَحْكَتُكِ تَسْحَرُ.. نَظْرَتُكِ تَرُدُّ الرُّوحَ لِلْمَحْزُونِينْ [كُوبْلِيه 1 - هُوَ] يَا وَيْلَ قَلْبِي مِنْكِ يَا حَبِيبَةَ العَيْنَيْنْ فُسْتَانُكِ الأُرْجُوَانِيُّ يُغْوِي النَّاظِرِينْ يُخْفِي مِنْ حُسْنِكِ تَفَاصِيلَ تُضِيءُ جَوَانِحَ المُشْتَاقِينْ كُلُّ هَمْسَةٍ مِنْكِ تُشْعِلُ فِي صَدْرِي حَنِينْ وَحِضْنٌ مِنْكِ يُنْسِينِي الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا مِنَ الأَنِينْ [كُوبْلِيه 1 - هِيَ - رَدٌّ بِدَلَالٍ] يَا مَنْ نَظَمْتَ الشِّعْرَ مِنْ نَبْضِ الوَتِينْ وَجَعَلْتَ حَرْفِي فِي هَوَاكَ أَسِيرَ سِنِينْ أَتَيْتَنِي بِالغَزَلِ المَوْزُونِ كَالدُّرِّ الثَّمِينْ فَكَيْفَ أَرُدُّ وَقَلْبِي مِنْكَ صَارَ رَهِينْ؟ أَنَا الشَّقِيَّةُ؟ أَنْتَ سَبَبُ جُنُونِي اليَقِينْ أَنَا الأَنِيقَةُ؟ أَنْتَ مَنْ زَيَّنْتَ بِحُبِّكَ التَّكْوِينْ [مَذْهَب - دُويتو] لَبِسْتُ الأُرْجُوَانِيَّ عَشَانَكْ عَشَانْ أَشُوفِ اللَّهْفَةَ فِي عَيْنَيْكْ تَقُولُ حِضْنِي وَطَنْ؟ فَصَدْرُكَ لِي دُنْيَا وَأَمْنٌ وَسَكَنْ مِنْ سِنِينْ [كُوبْلِيه 2 - هِيَ] أَتُغْوِيكَ عَيْنِي إِذَا تَكَحَّلَتْ؟ فَعَيْنَاكَ بَحْرٌ وَأَنَا فِيهِ مِنَ الغَارِقِينْ فُسْتَانِي مَا لَبِسْتُهُ إِلَّا لَكْ لِأَرَى فِي عَيْنَيْكَ لَهْفَةً تُحْيِي المَيِّتِينْ لَا تَقُلْ مَمْلُوكَةٌ بَيْنَ يَدَيْكْ بَلْ قُلْ مَلِكَةٌ تَوَّجْتَهَا بِحُبِّكَ المَتِينْ [كُوبْلِيه 2 - هُوَ - الرَّدُّ الأَخِيرُ] قُلْتِ مَلِكَةٌ؟ وَأَنَا ظَنَنْتُكِ مَمْلُوكَةْ فَزِدْتِنِي شَرَفًا وَزَادَ قَلْبِي يَقِينْ تَقُولِينَ عَيْنَايَ بَحْرٌ وَأَنْتِ الغَرِيقَةْ وَأَنَا الَّذِي مِنْ رِمْشِ عَيْنِكِ صِرْتُ مِنَ الهَالِكِينْ لَبِسْتِ الأُرْجُوَانِيَّ لِأَجْلِي؟ فَوَاللهِ لَوْ لَبِسْتِ السَّوَادَ لَصَارَ لَوْنَ اليَاسَمِينْ [القَفْلَة - دُويتو - ذُرْوَةُ الأُغْنِيَةِ] هُوَ: قُلْتِ صَدْرِي دُنْيَا وَأَمْنٌ وَسَكَنْ هِيَ: وَأَنْتِ لِيَ الآخِرَةُ قَبْلَ الدِّينْ هُوَ: لَا تَعْتَذِرِي لِتَأَخُّرِ الرُّدُودِ هِيَ: فَالصَّمْتُ مِنْكِ قَصِيدْ مَعَ بَعْضٍ بِصَوْتٍ عَالٍ: وَدَامَ العَهْدُ بَيْنَنَا لَا يَمِيلُ وَلَا يَلِينْ فَأَنَا لَكِ.. وَأَنْتِ لِي وَلْيَشْهَدِ اللهُ وَالنَّاسُ أَجْمَعِينْ