
باسْمِ هَوَانَا
Ridha Essai
プロンプト
لَوْ مُسْتَعِـدَّه تِنْسِي مَا كَـاانْ وِتِـغْفِـرِيلِي غَلْـطِةْ زَمَـاانْ لَوْ مُسْتَعِـدَّه تِنْسِي مَا كَـاانْ وِتِـغْفِـرِيلِي غَلْـطِةْ زَمَـانْ وِنْعُـودْ يَا عُمْرِي لْحُضْنِ الهَـوَى نْجَـدِّدْ حَيَاتْـنَا وِنْعِيشْ سَـوَا مِثْلِ البِدَايَـه حُـبِّ وْأَمَـاانْ مِثْلِ البِدَايَـه حُـبِّ وْحَنَـاانْ صَحِيح غَلْـطَه وْمُوشْ قَـاصِدْهَا وِوَعْـدِ مِـنِّي لَا مَا نْـعَاوِدْهَا صَحِيح غَلْـطَه وْمُوشْ قَـاصِدْهَا وِوَعْـدِ مِـنِّي لَا مَا نْـعَاوِدْهَا بِاسْمِ هَـوَانَا وَايَّـامْ هَـنَانَا فِي قَلْبِي عَنْدِكْ دِيـمَا مَكَـانَه وِبْرَغْمِ مَا كَـانْ أَعْطِينِي فُرْصَه وِبْدَايَـه أَجْـمَلْ لِأَحْلَى قِـصَّه وِنْعُـودْ يَا عُمْرِي لْحُضْنِ الهَـوَى نْجَـدِّدْ حَيَاتْـنَا وِنْعِيشْ سَـوَا مِثْلِ البِدَايَـه حُـبِّ وْأَمَـانْ مِثْلِ البِدَايَـه حُـبِّ وْحَنَـانْ هَذَا اعْتِرَافِي مَا بِينْ إِيدِيكْ وِاعْـلاَن تُوبْتِي قُدَّامْ عِينِيكْ هَذَا اعْتِرَافِي مَا بِينْ إِيدِيكْ وِاعْـلاَن تُوبْتِي قُدَّامْ عِينِيكْ نِتْمَنَّى تِنْسِي وْتِطْوِي اللِّي صَارْ وِمِنِّي تِقْـبِلْ كُـلِّ اعْـتِذَارْ نِتْمَنَّى تِنْسِي وْتِطْوِي اللِّي صَارْ وِمِنِّي تِقْـبِلْ كُـلِّ اعْـتِذَارْ خَلِّينَا نِـرْجَعْ لِايَّـامْ زَمَـانْ وْنُرْسُمْ فَرَحْـنَا فْكُـلِّ مَكَـانْ وِنْعُـودْ يَا عُمْرِي لْحُضْنِ الهَـوَى نْجَـدِّدْ حَيَاتْـنَا وِنْعِيشْ سَـوَا مِثْلِ البِدَايَـه حُـبِّ وْأَمَـانْ مِثْلِ البِدَايَـه حُـبِّ وْحَنَـانْ