
أهواكِ؟ لا، بل أنا الأعصارُ
عواد المضرحي
由 HeartMuLa 创作
也为自己做一首这样的歌
把一个名字、一段回忆或你写的歌词,几分钟变成一首歌。
提示词
[الكرس الاول] لا البحرُ يكفي لروحي كي أُسافِرَها ولا النجومُ، ولا الأشجارُ، لا القَمَرُ يا من تفورُ بكَ الدُنيا إذا نَطَقَتْ وتنحني عندَ قدميها لنا الصورُ كُنتِ أَصوغُكِ بالأحلامِ أغنيةً لكنّني الآنَ لا حلمٌ ولا وَتَرُ جئتُكِ، لا شاعرًا، بل عاشقًا بَشَرًا أغتالُ بالشعرِ ما أبدع به البشرُ كُنتِ أصوغُكِ نارًا في تَراجُمي لكنّني اليومَ إعصارٌ له أثرُ لا أنتِ تُشبهُكِ القافيةُ الأولى ولا يُسمّيكِ إلا الصمتُ والحَذَرُ ماذا أقولُ لوجهٍ لو تلمسُهُ تبكي براحَتُهُ الأرواحُ والحَجَرُ أرسمتُ نهديكِ؟ لا، بل أَرسُمُ الكَوْنَ كي أرى فيكِ، إذا لامسكِ، القمَرُ أيا قصيدَتَي… يا قدرُ… هذي مَدينَتي باسمِكَ اليومَ، لا شِعرٌ ولا نَثرُ [الكرس الثاني] يا من على وجنتيكِ الضوءُ ينكَسِرُ وفي عُيونكِ تاريخٌ وما عطَروا يا من إذا مَشَتِ الأرواحُ تتّبِعُها كأنها الكعبةُ العظمى لمن حَضَروا ماذا سأكتبُ؟ إنّ الحبرَ يحترقُ إذا اقترَبْتِ، وإنّ الصدرَ ينفَجِرُ كلُّ اللغاتِ التي علّمتنا سَفَهًا تموتُ فيكِ، ويبقى وجهُكِ الوَتَرُ حتى المرايا تخافُ أن تُطيلَ لَها وتستحي حينَ في عينيكِ تَحتكِرُ لو أن نزارًا رأى عينيكِ ثانيةً لذابَ في الحرفِ، لا شعرٌ ولا خَبَرُ أنا الذي جئتُ من نارٍ لأصرخَها: حُبُّكِ سِرّي، وفي سِرّي أنا البَشَرُ [الكرس الثالث] ما كنتُ أدرِي بأنَّ العِشقَ يَكسِرُني حتى اقتربتِ، فسالَ الجُرحُ يَنفَجِرُ ما كنتُ أدرِي بأنَّ العمرَ أحمِلُهُ يذوبُ فيكِ، وفي عينيكِ يَستَقِرُ أمشي إليكِ، فلا أرضي تُقِلُّني كأنني فوقَ بحرِ الوَهمِ أعتَبِرُ والكونُ يصغُرُ، حتى صارَ أوسِعةً تضيقُ بي، ثمّ في عينيكِ يَستَدِرُ يا سيّدَةَ اللغزِ، يا كَونًا أُحاوِرُهُ كيف انتهيتُ؟ وفي عينيكِ مُبتَكَرُ لو جئتُ أنسُجُ آلافَ الحروفِ دمي ما أوفَتِ الحرفُ ما في قلبنا سَطَرُ فامسَحْ جبيني إذا غطّتهُ عاصفةٌ فأنتِ وحدَكِ بَحرٌ كلُّهُ أعاصيرُ [الكرس الرابع] يا مَن إذا ابتسمَتْ شمسٌ على فَمِها ذابتْ كواكبُنا خجلى وما ظَهَروا لو أنَّ نزارًا رأى عينيكِ مُغلقةً لما كتبنا، ولا غنّى، ولا سطَروا الحُسنُ فيكِ بيانٌ فوقَ مقدرةٍ تُصغي له الأنجمُ الزهراءُ والمَجَرُ أنا المسافرُ في جُرحٍ يتيهُ دمي ووجهُكِ الوطنُ الموعودُ والزَهرُ [الكرس الخامس] دعيني أزرعُ في شعريْكِ مَطْلَعَهُ كي يستريحَ على كفَّيْكِ ما خَطَروا دعيني ألمسُ هذا الليلَ في جلدي فكلُّ أسرارِه في جِسمِكِ انتَثَروا ماذا سأفعلُ إن ضاقَتْ بيَ الربا؟ وأنتِ في قلبِها، يا أوسعَ المَدَرُ كلُّ القصائدِ لو جاؤوا بمَوكِبِهم في حضرتِكِ، انطفوا… وانحازَ لي القَدَرُ [الكرس السادس] أهواكِ؟ لا، بل أنا الأعصارُ يعشقُني حينَ التقيتُكِ صارَ العشقُ يَنفَجِرُ أهواكِ؟ لا، بل أنا التاريخُ في دمِي لو غابَ عنكِ، غَداً، ما عادتِ السُوَرُ أهواكِ؟ لا… بل أنا الأنهارُ في ظمَأٍ ووجهُكِ المَاءُ، لا يُمحَى ولا يُجَرُ أهواكِ… حتى إذا ما جئتُ مُنتحرًا قمتُ بعَينِكِ، فانتصَرَ الذين قُهِرُوا [الكرس السابع] وجهُكِ خارطتي، والبحرُ يقرأني والريحُ تسأل: مَن في حبِّها ينتَصَرُ؟ ما عدتُ أملكُ إلا أن أُقَبِّلَها حتى يُفَتِّتَ صخرَ الأرضِ مُنتَظَرُ يا سحراً ! كلُّ ما في الحُسنِ خاضعُها والشمسُ تسجدُ في أجفانِكِ البَدرُ إن جئتُ أبني قصورَ الحلمِ من ذهبٍ ذُبتُ… فكانَ بصدركِ الذهبُ يَنفَجِرُ [الكرس الثامن] باريسُ؟ تسكُبُ في ذكراكِ مَطرَتَها لكنْ أنا في هواكِ الأرضُ والسَّفَرُ حتى النوافيرُ في (كونكورد) قد شهِدَتْ أنّي على وجنتَيكِ انسابَتِ الصُّوَرُ لكنْ، أنا أكتبُ الآنَ ملحَمَتي كي ينحني عندَ أبوابي مَن