
يا دار العز
محمد هادي هادي نصير
提示詞
> سألت الدار عنك وْجاوَبتني > تقول الدار: "ما ردّوا عليّه" > تِنادي لِي وراحت واشْعَرَتْنِي > بأنّ البُعد يا خلّي قِسيّه يا دار العِزّ أخبَاركْ وْجَتْنِي تِثير الشَّوق فِي نَفْسِي الشَّجِيّه دُموع العَيْن فِي غِيابِكْ كَوَتْنِي وأنَا اللِّي كِنتْ رُوحِي لِكْ هَدِيّه مَليح الوَجهْ صُدفَة شَاهَدَتْنِي نَظَرْتِه وْأَشعلت قَلبِي حميه هَوى الأحبَابْ لِلدَّرْبِ اهْتَدَتْنِي وِصار الوَصْل غَايَة سَرْمَدِيّه ،، طَياب السَّالِفَة وْحِبّكْ دَعَتْنِي عَلَى وصْلِكْ بِنِيّاتٍ زِكِيَّه حُسين الوَصْف طَيْفاتِكْ لَفَتْنِي تِزِيل الهَمّ وَالضَّيْقَة الخَفِيَّه طُيُوفكْ فِي مَنامِي نَادَمَتْنِي وِصارَتْ لِي مَعَ الذِّكْرَى بَقِيَّه عَسَى الأيّام يَا خِلِّي انْصَفَتْنِي وْتِرْجَع لِلْقُلُوبِ العَاطِفِيَّه فَدَيْت اللِّي مَوَدَّتْهُمْ غَمَرْني وِلَهُمْ فِي الحَشَا مِقْدار وْمَزِيَّه ، ، حُروف الشِّعْر صَوْبِكْ سَابَقَتْنِي تِعَبِّر عَنْ مَشَاعِرْ جَوْهَرِيَّه طُيُوف المَاضِي لِلخَاطِرْ أَتَتْنِي وْتِعِيد الذِّكْرَيات العَسْجَدِيَّه عَسَى الأَقْدَارْ لَوْ مَرَّه جَمَعَتْنِي بِخِلٍّ مَا نِسَى عَهْدِ الخَوِيَّه وِتَرْجَعْ لَيَالِي وِصْلٍ ابَهَجَتْنِي وِنَنْسَى مَرَّ أَيَّامٍ عَصِيَّه ، ، وَلوْ حُتْفِ الـمَنَايَا طَالَبَتْنِي فِدَى عَيْنِكْ حَيَاتِي وَالْبَقِيَّه رِمُوشِكْ بَالْمَحَبَّه اسْتَهْدَفَتْنِي وِصَابَتْنِي السِّهَامُ الْبَابِلِيَّه شُهود العِشْقِ بَالشَّوْقِ شَهَدَتْنِي بِأَنِّي هَايِمٍ صُبْح وْمَسِيَّه فَلا تَسْمَعْ عُذُولاً حَارَبَتْنِي نَوَايَاهُ الْخَبِيثَه والـمَرِيَّه وِخَذْ عَهْدٍ لِعُومْرِي مِالْكَتْنِي تِظَلّ أَنْتَ الحَبِيب والأَوَّلِيَّه ، ، **يقول أبو خلدون** والـذكرى دَعَتْنِي أَصُوغ القَافْ بِأَبْيَاتٍ نَقِيَّه تَرَى الأَيَّامْ فِي بُعْدِكْ عَنَتْنِي وِعَيْنِي بَالْبُكَا صَارَتْ شَقِيَّه سُهُودِ اللَّيْلِ بَالأَفْكَارِ كَوَتْنِي عَلَى خِلٍّ مَقَامُه جَلْهَرِيَّه عَظِيمِ الشَّانْ مَشَاعِرْنَا حَمَتْنِي مِنِ الصَّدّاتِ والأَفْعَالِ الرَّدِيَّه فَدَيْتْ اللِّي طُيُوفُه مَـ أنْكَرَتْنِي وِيَبْقَى فَالْحَشَا أَعْظَمْ مَزِيَّه ، ، **يقول أبو خلدون الأَشْوَاقُ جَتْنِي تِشِدّ الحَبْل بِعْرُوقِي الْقَوِيَّه رِمَاحُ الشَّوْقِ فَالْقَلْبِ استقرت وِعَيْنِي مَا غَضَتْ نَفْسِي رَّضِيَّه عَلَى عَهْدِ الْوَفَا رُوحِي حَدَتْنِي وَلا أَصْغِي لِلْعُذُولِ أَوْ السَّرِيَّه فَيَا رَبَّ السَّمَا الدُّنْيَا انْصَفَتْنِي إِذَا أَلْقَى شَبِيهَ الصَّيْدَفِيَّه يِسِيرُ الْوَصْلِ وِالأحْلاَمُ زَتْنِي عَلَى جَالِ الْعُيُونِ السَّابِلِيَّه ، ، خِتَامُ الْقَوْلِ أَبْيَاتِي شَدَتْنِي تِفُوحُ بِبَرْدِ أَنْفَاسٍ زَكِيَّه صَلاَةُ اللهِ مَا الرِّيحُ احْتَوَتْنِي عَلَى الْمُخْتَارِ ذِي النَّفْسِ الزَّكِيَّه