
قصة القباطي
توفيق عبدالرحيم غانم
0 좋아요4:002026년 8월 21일
프롬프트
الخبر نفس الخبر، ما فيش مَرَة ترجع دَكر. أنا بجيب قصتك ياقباطي بالمختصر. أنت واحد كلك شرر. تعمل لنفسك زحمة والخط فاضي، وتظن أن ما حد عارف بكل حقك البلاوي.. يا عايب، يا خايب، يا عديم المواهب. كل من اشتغل معك أو أودع لك مبلغ، شبع عجوزات وغلائب. حتى الصراف يعجز، وقد أصبح حاله مثل حالك. أحيان يسحب، وأحيان يقحّب. خلاص لهنا ويكفي، فهمنا وعرفنا كل الطرق والأساليب لحقك المصاب. حاولت تلعب مع مديرك عمر الكمالي لكن طلعت خسران.