مدرستي بيتي الثاني

مدرستي بيتي الثاني

TAOUFIK NEBBAR

0 좋아요4:002026년 8월 16일

프롬프트

طِفْلٌ فِي عُمْرِ زُهُورِ حَديقَهْ يَحْلُو لِي فَضاؤُها فَأَأْبَ الذَّهَابْ هَذَا مَوْطِني دُنْيًا عَشِقْتُها مُنْذُ حَمَلَنِي أَبِي مَكاناً لي طَابْ مَدْرَسَتي وَأَحْلى مِنْكِ لَمْ أَجِدْ دارُ نورٍ حَيِيتُ فيها لِلْأَبَدْ مَدْرَسَتي وَأَحْلى مِنْكِ لَمْ أَجِدْ دارُ نورٍ حَيِيتُ فيها لِلْأَبَدْ أَصْحو الصُّبْحَ فَذَاكِ مَلْجَئي طَريقٌ مُسْتَوٍ لا غُيومَ وَلا سَحابْ وَأَهْلٌ أَلِفْناهُمْ فَلَا ضَجَرَ وَتَحِيَّةٌ لَنا وَسَلَامٌ بِلَا عِتابْ مَدْرَسَتي وَأَحْلى مِنْكِ لَمْ أَجِدْ دارُ نورٍ حَيِيتُ فيها لِلْأَبَدْ مَدْرَسَتي وَأَحْلى مِنْكِ لَمْ أَجِدْ دارُ نورٍ حَيِيتُ فيها لِلْأَبَدْ فَحِينَ يَنْصَرِفُ أَهْلي وَ أُمِّي أَجِدُ حُضْنًا مُوسَعًا بِأَلْفِ بَابْ وَحِينَ تَبْعُدُ مَسَافَاتٌ عَنْ مَوْطِني أَكُونُ الْمُدَلَّلَ فِي كُلِّ دُرْجٍ وَسِرْدَابْ مَدْرَسَتي وَأَحْلى مِنْكِ لَمْ أَجِدْ دارُ نورٍ حَيِيتُ فيها لِلْأَبَدْ مَدْرَسَتي وَأَحْلى مِنْكِ لَمْ أَجِدْ دارُ نورٍ حَيِيتُ فيها لِلْأَبَدْ وَأَحْلُمُ كَمَا حَلَمَ قَبْلي غَيْرِي أُفُقًا زَاهِرًا بِلَا كُسُوفٍ وَضَبَابْ مَدْرَسَتِي الدِّفْءُ مَدْرَسَتِي الْحِصْنُ جَمَعَتْ أَوْلَاداً وَبَنَاتٍ وَ وَأَتْرَابْ مَدْرَسَتي وَأَحْلى مِنْكِ لَمْ أَجِدْ دارُ نورٍ حَيِيتُ فيها لِلْأَبَدْ مَدْرَسَتي وَأَحْلى مِنْكِ لَمْ أَجِدْ دارُ نورٍ حَيِيتُ فيها لِلْأَبَدْ أُمَّةٌ أَنْتِ وَلَدْتِ لِعُهُودٍ أَئِمَّةً وَوُعَّاظَ مَنَابِرٍ وَخُطَّابْ وَإِلَى أَنْ يَجِفَّ قَلَمُ مِحْبَرَ تِي سَأَخُطُّ صُحُفًا حُجِبَتْ بِنِقَابْ مَدْرَسَتي وَأَحْلى مِنْكِ لَمْ أَجِدْ دارُ نورٍ حَيِيتُ فيها لِلْأَبَدْ مَدْرَسَتي وَأَحْلى مِنْكِ لَمْ أَجِدْ دارُ نورٍ حَيِيتُ فيها لِلْأَبَدْ وَأَقُولُ مَدْرَسَتِي بَيْتِي الثَّانِي كَانَ مَحَلَّ سُؤَالٍ وَجَوَابْ عَرَفْتُ فِيهِ كَيْفَ أَحْيَا وَفِيًّا لِوَطَنٍ حَرُمَ عَلَيَّ فِيهِ عِتابْ مَدْرَسَتي وَأَحْلى مِنْكِ لَمْ أَجِدْ دارُ نورٍ حَيِيتُ فيها لِلْأَبَدْ مَدْرَسَتي وَأَحْلى مِنْكِ لَمْ أَجِدْ دارُ نورٍ حَيِيتُ فيها لِلْأَبَدْ تَحِيَّةٌ لَكَ يَا مُدَرِّسِي حَارِساً وَرَاعِياً وَمُضَحٍّياً بِلَا حِسَابْ غَنَّيْتُ مَشاعِرًا طابَتْ لِلُقْياكِ رَعَشَتْ أَحاسيسُ لَها بِنْسِيابْ مَدْرَسَتي وَأَحْلى مِنْكِ لَمْ أَجِدْ دارُ نورٍ حَيِيتُ فيها لِلْأَبَدْ مَدْرَسَتي وَأَحْلى مِنْكِ لَمْ أَجِدْ دارُ نورٍ حَيِيتُ فيها لِلْأَبَدْ وَأَنْشَدْتُ تَحِيَّةَ وَطَنٍ خالِدٍ فيهِ مَدْرَسَتي دُعاءٌ مُجابْ بُليتُ في حُبِّكِ فَديني أَوْصى بِهَوًى دَمُهُ فيكِ قَدْ ذابْ مَدْرَسَتي وَأَحْلى مِنْكِ لَمْ أَجِدْ دارُ نورٍ حَيِيتُ فيها لِلْأَبَدْ مَدْرَسَتي وَأَحْلى مِنْكِ لَمْ أَجِدْ دارُ نورٍ حَيِيتُ فيها لِلْأَبَدْ